بينما تتعهد صناعة الذكاء الاصطناعي بتحقيق تحسين ذاتي سريع لأنظمتها، تشير دراسة جديدة من جامعة برينستون إلى أن هذا الهدف قد يستغرق وقتًا أطول بكثير. كشفت الدراسة أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يفتقرون إلى القدرة على إجراء أبحاث مفتوحة تتطلب حكمًا وإبداعًا، مما يضع علامة استفهام على الجداول الزمنية الطموحة لأتمتة البحث في الذكاء الاصطناعي.