
يشهد الآباء، بمن فيهم العاملون في قطاع التكنولوجيا، تحولاً جذرياً في نهجهم تجاه تعرض أطفالهم للشاشات والمنصات الرقمية. فبعد فترة من الانفتاح، تتزايد المخاوف بشأن الخصوصية والصحة النفسية، مما يدفعهم لفرض قيود صارمة، ويقود دولاً لسن قوانين تحظر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 16 عاماً.