
على الرغم من التقدم المذهل لنماذج اللغة الكبيرة (LLMs) في محاكاة المحادثة البشرية، لا يزال الأطفال يتفوقون عليها بشكل كبير في تعلم اللغة بكفاءة بيانات لا مثيل لها. يتطلب تدريب هذه النماذج كميات هائلة من البيانات تفوق ما يتعرض له الطفل بمئات الآلاف من المرات، مما يثير تساؤلات عميقة حول آليات التعلم البشري ويشكل تحديًا كبيرًا لمستقبل الذكاء الاصطناعي.